الأربعاء 27 آب (أغسطس) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • لا جدال أن ظروف التضييق على أشكال الفكر، غالبا ما...

    عبد الواحد آيت الزين

    لا جدال أن ظروف التضييق على أشكال الفكر، غالبا ما تؤدي إلى بعث الحياة فيه، وبروز اجتهادات لتشخيص هذا الواقع ومحاولة مداواته، بل وإبداع أشكال عديدة لمقاومة كل محاولات لجمه، والأكيد أن فرنسا القرن الثامن عشر، لن تكون استثناء في ذلك، فبالموازاة مع هذه التجاذبات السياسية والدينية، عرفت فرنسا أبهى لحظات الإنتاج الفكري، ومايزال ذلك الأثر (...)

  • الوحشية الجديدة ورهان حقوق الإنسان

    منوبي غبّاش

    كيف نفسر بروز الجماعات الجهادية في العالم العربي الإسلامي؟ لنترك الإجابة السهلة جانبا أقصد تلك التي تفسّر كل ما يحدث تقريبا بالتآمر الخارجي الغربي٬ الصهيوني٬ الإمبريالي٬ العلماني على “الأمة” المصطفاة دينيا أو عرقيا. يمكن القول على سبيل الإجابة الأولية إنها نتاج أو مظهر من مظاهر فشل تجربة التحديث أو ما سمي بمشروع التحديث الوطني الذي (...)

  • سربُ رصاصٍ طائش

    محمد غيث الحاج حسين

    رصاص طائش يرعى في ألفة الدم يذرف ملح الغياب ... يصحو على شاطئ المغفرة

  • السياسي والثقافي...

    ترسيمات الادوار والوظائف والاسئلة...

    علي حسن الفواز

    هذه التداخل الملتبس للسياسي والثقافي مابين التاريخي المتحفي، ومابين التاريخي الصراعي، يكشف عن الحاجة الى اعادة مراجعة وفحص هذه المفاهيم، ليس في ظل تحول استعمالاتها حسب، بل في ظل تموضعها داخل سياق مؤسساتي، محكوم بالقانون، اذ ان غياب هذا السياق يعني غياب التاطير الحمائي للمفهوم الثقافي وللجماعة الثقافية، وللوظيفة الثقافية، وللحقوق (...)

  • نحو بلاد... أبرد

    نص تشكيلي

    راجي بطحيش

    تقف على شعر لحيتي الكثيف ناموسة أو ربما ذبابة أو كائن أخضر بينهما، يلتهم الكائن العجيب ما تبقى من فتات دم جف عند أطراف ذقني الأحمر أصلا، أتأمل في المرآة الصدئة أمامي، لا أرى شيئا سوى أكياس وجيوب رمادية تحت عيون بليدة، أهم بحلاقة ذقني، أفتح الحنفية أمامي ...تنبع المياه كمخلفات البركانى من ثقب على بعد نصف متر من (...)

Geer van Velde (هولندا)
تقرؤون أيضاً
الملعونة من تلقائها
جمانة حداد ترجُّ القفصَ بجناحيْ فينيق

بقلم: معاذ اللحام

إنه فيض الرؤيا الشعري. فيض اللاوعي الذي يأخذ شكلَ أحلامٍ مشغولة. هكذا تبدو الآلية الشعرية، نظرية الخلق والتلقي، مسيرة التنزيل الكلميّ، الحامل لموضوع، الساعي لهدف، هل لتحقق التصاقاً بوعي المتلقي القارئ المستهدَف؟ (...)

المحاكاة في فكر نيتشه الشاب : (...)

بقلم: نادية عبد الجواد

يعيد نيتشة كتابة القديم بحثا عن الأصل لا كمعطى بل كسياق لخلقه وكأنه الأساس الذي يتعلَق الأمر بتأسيسه باستمرار لذلك فاَن استعادة مسألة التراجيديا الإغريقية ليست بعودة لاهية أو عابثة بل هي خالقة و مستحدثة لقطعة (...)

حشرة كافكا
أو في ضحك الحيوان

بقلم: فتحي المسكيني

ما يزعج الحشرة ليس الوقت اليومي بل الوقوف بالشكل المناسب: إذ يبدو أنّ الالتحاق بالمكان، بشكل المكان، هو أكثر صعوبة من الالتحاق بالحياة اليومية. – الالتحاق بالمكان هو موقف خطير يتطلب استعمالا مناسبا للجسد. لكن (...)

جنون شخصيّ... جنون عموميّ، (...)
قراءة في رواية “لن تجنّ وحيدا هذا اليوم” لأمّ الزّين بن شيخة المسكيني

بقلم: العادل خضر

تكمن طرافة هذه الرّواية في كونها قد اكتشفت ظاهرة جديدة في الحياة اليوميّة فوصفت بداياتها دون أن تستنسخ الحقائق المطرّزة على “ستار ما قبل التّأويل”. لقد كانت لجارومير جون مزيّة تمزيق هذا السّتار من التّأويل (...)

أزمة الدين كما يُفهم ويُطبق (...)

بقلم: علي الشدوي

إن أهم ما شغل تفكيري هو أن الدين كما يُفهم ويُطبق في المجتمع السعودي ينظر إلى أن المعنى يُعطى، ولا يُبنى. يؤمن بأن المعنى كامل ونهائي، ولا يعترف بأن المعنى مؤقت ولا يعدو أن يكون تأويلا، ونتاج عقل تعامل مع ما (...)

هل نجني ثمار فشل (...)

في كلّ المجتمعات نسبة من البشر هم من المرضى والسّاديّين وكارهي المجتمع. فكيف تستطيع هذه النّسبة من البشر في المجتمعات الإسلاميّة أن تبسط على مرضها وحقدها ظلال الإسلام؟ ولماذا نواصل إلى اليوم مواجهة الأحكام والفتاوى التي واجهها المصلحون وواجهتها المصلحات-المنسيّات- منذ قرن أو أكثر؟

أقفية للإيجار
تعرفون صفحات الإعلانات بالجرائد أليس كذلك؟ وتذكرون بلا شك لوح السبورة، حيث اعتدنا تعليق الواجب المدرسي حين كنا تلاميذ بالمدرسة الإبتدائية، حتى يظهر للمعلم من كَتَب الواجب منا ومن تكاسل؟ وأكياس البازلاء الزاهية التي تُباع بالمحال التجارية تعرفونها؟ حيث المساحة الأمامية تشفّ عن بازلاء طازجة وبرّاقة، وبالخلف ـ بقفا الكيس ـ يوجد ملصق “السكرابز” الشهير بخطوطه المتوازية، ووصفة الإستعمال وطريقة الحفظ ودرجة حرارة الثلاجة وتاريخ الصلاحية، تذكرون كل هذا صحيح؟ إنها بالضبط أشياء تشبه (...)
“الحياة أوّلا وقبل كلّ شيء!”
أصبح للعنف معنى آخر. لم يملّ المتمرّد مقاومة الاستغلال، والسّأم، والبؤس، والموت، بل إنّه عقد العزم على أن لا يقاوم الاستغلال والسّأم والبؤس والموت بأسلحة الاستغلال والسّأم والبؤس والموت. فمثل هذا النّضال يدمّر أوّلا صاحبه، لأنّه يحمل احتقارا لحياته. ومن المؤكّد أنّ السّلوك الانتحاريّ يندرج ضمن منطق نظام قائم على الاستفادة من الإنهاك التّدريجيّ لطبيعة الأرض وطبيعة البشر. لئن كفّت أصداء الصّيحة القديمة : “الموت للمستغلّين!” عن الدّويّ في أرجاء المدن، فلأنّ صيحة أخرى عوّضتها، صيحة (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب