الأربعاء 1 نيسان (أبريل) 2015
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • في مديح عراءٍ ومبْكَى ظِلٍّ

    أحمد بنميمون

    الغابة الآن ميتة، شابت الدهور بها، فجمدت أمواج البحر وامتدت على سواحلها كلحية شيخ عمَّر آلاف السنين، الينابيع التي كانت تتدفق بما عذُب من ماء، في بياض لبن لم يتغير طعمُه، أصبحت تمتد بخصلات شعَر بيض مدى الأنهار، حتى يصطدم شيبها بجمود بياض أمواج ساحل البحار

  • الذكورات المنبوذة : الحرة أو بلقيس الصغيرة والخليفة لمن تدق أسئلة أبو سعدية الأجراس؟(2) من (3)

    ثانيا / الذكورات المنبوذة : السلطة والجنس والمقدس

    لحسن لوزين

    إزاء المضمون الجديد للذكورة المختلفة والمنبوذة التي مثلها النبي وأهل المدينة في علاقتهم بالنساء كان بعض المسلمين وعلى رأسهم عمر ينظرون بازدراء وتذمر إلى القيمة الاعتبارية والإنسانية التي ضمنتها القيم والمبادئ والأسس الإسلامية بالنظر إلى الظروف والشروط التاريخية الاجتماعية والثقافية في تلك (...)

  • في نقد الروحانية الرثّة

    حميد زناز

    يُفرَضُ الدّين ولا يُختار طواعية. إذا تديّنّا فإنّ المجتمع هو الذي يتديّن فينا. إنّه إيمانٌ ميّتٌ ذلك الإيمان الذي لا يشكُّ أبدا، كما يقول ميغال أنامونو. بمعنى، أنّه يتحوّل إلى حركات روتينية. اللهمّ اعطِنا إيمان العجائز...

  • الذكورات المنبوذة: أبوسعدية وأمثاله (ج3)

    الحرة أو بلقيس الصغيرة والخليفة (1)

    لحسن لوزين

    لم نضخم من أبي سعدية، فهو ليس موضوعا، بل ذاتا حية حقيقية تمثل إرادة مكفوفة ، مقيدة ومحجبة الوجود والقيمة الإنسانية، كما أنه ليس ظاهرة تاريخية معزولة وخرافية كبهلوان” بلدي أصيل “يعبر عن خصوصية ما، بل هو قضية سياسية تاريخية مرتبطة موضوعيا بأسس نظام استراتيجية التحكم والهيمنة الذكورية الأبوية في جدلية الانتباذ والانجذاب الحاكم لتفاعل” (...)

  • كلمة أولى

    عبد الباسط بن حسن

    لا أحد يدري متى كلّ كلمة جاءت كلّ كلمة تجيء.. متثاقـلة كسولة تدبي كعقارب ساعة لم يعد يعنيها الزّمن ثمّ.. فجأة تنقر على أبواب الأمكنة فتتردّد أصداؤها مثل ذبذبات كؤوس كريستال في الرّوح الشفّافة

صبي وغليون بابلو بيكاسو1905
تقرؤون أيضاً
كلامُ الذي لا يُرى!

بقلم: مرزوق الحلبي

حفظت النورَ خافتا خافتا كي يصير كلامك أكثر وقعًا على مسامِعها هيأت لك كلَّ شيء حتى تُحكمَ الليلَ حولَ عنقِها وأنا أقف على شرفات الوقت أحرس أحلامكما الوردية ولا أُرى

لماذا استدعى “ايزيا برلين” (...)

بقلم: مناف الحمد

من سمات ليبراليته أيضاً أنها ليست ليبرالية التنوير؛ لرفضه لمقولات التنوير المتضمنة وجود أخلاق خالدة يمكن اشتقاقها بالعقل، واعتقاده بأن الإنسان ليس مقولة مجردة، وإنما كينونات بشرية لا نهاية لتنوعها، ورفضه لمقولة (...)

جدلية العلاقة بين الدولة والمجتمع

بقلم: حبيب حدّاد

قبل سنوات أربع عندما انطلقت الثورة السورية من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية كان الشيء المطلوب ومايزال, التعامل مع هذا الواقع المعاش والذي كان حصيلة التطور العام للمجتمع السوري وبخاصة في مرحلتي ما قبل (...)

فلسفة «القبح الجسدي»

بقلم: حمودة إسماعيلي

إن كان للجمال طغيان، فهو نابع من جبروت القبح: فالجمال مهدد بالتبدد والزوال ـ إن لم يكن من طرف تدخلات بيئية محيطية (كالحوادث، والآفات)، فالزمن كاف بتدميره، أما القبح فهو لا يشيخ (...)

من المستفيد من هذا؟

بقلم: علي الشدوي

من المستفيد من فكرة أن التاريخ إلهيّ؟ رجال الدين الأصوليون. لماذا؟ للموقع المميز الذي يحظون به مقابل مساندتهم غير المشروطة للقوى السياسية. من المستفيد من فكرة أن التاريخ بشري؟ كل الناس. لماذا؟ للموقع المميّز (...)

الذّكورات المنبوذة :

بعد حوالي قرن من التّفكير النّسويّ والنّضال من أجل المساواة بين النّساء والرّجال، يتبيّن لنا أنّ الكثير من أنواع الرّجال في حاجة إلى أن نتحدّث عنهم لأنّهم يوجدون على هامش الذّكورة الظّافرة النّموذجيّة : ذكورة الرّجل الأبيض القويّ الوقور والبعيد عن المثليّة. ما هي ملامح هذه الذّكورات المنبوذة قديما وحديثا؟ من يمثّلها وما علاقتها بأجهزة السّلطة؟ وما هي آليّات نبذها؟ وهل يكون النبذ وجها لقفا آخر هو الانجذاب (...)

دقوا طبول الفرح .. دقوا أعناق الغول
علمنا التاريخ أن الغيلان تهلك مهما كانت وحشيتها وأن آثار الدمار يعفو رسمها مادامت شجرة الحياة صامدة. خمدت الديدان وقد أغرقتها الدماء المتخثرة في أوصال الغول المحتقنة وجف اللعاب المسموم على اللحية الشعثاء. وبين نفير نصر الأبطال وتهليل الحشود الراجية الأمن والنعماء تتبدد تلك العجاجة الخانقة وترفرف أرواح الشهداء مودعة عالمها الحبيب وترين الهيبة على متحف باردو العريق من جديد..غير أننا صرنا على يقين من أن مفرخة الغيلان واحدة مهما اتسعت دوائرها وأن الشر دينهم والإرهاب ديدنهم ولن تنكسر (...)
من رباعيات الخيام
سمعت صوتا هاتفا في السحر نادى من الحان : غفاة البشر هبوا املئوا كأس الطلى قبل أن تفعم كأس العمر كف القدر *** غد بظهر الغيب واليوم لي وكم يخيب الظن في المقبل ولست بالغافل حتى أرى جمال دنياي ولا أجتلي *** سمعت في حلمي صوتا أهاب ما فتق النوم كمام الشباب أفق فإن النوم صنو الردى واشرب فمثواك فراش التراب *** إن تقتلع من أصلها سرحتي وتصبح الأغصان قد جفت فصغ وعاء الخمر من طينتي واملأه تسر الروح في جثتي *** لبست ثوب العيش لم أستشر وحرت فيه بين شتى الفكر وسوف أنضو (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب