الأربعاء 22 أيار (مايو) 2013
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • هل إصلاح العربيّة ضروريّ وممكن؟ 3/2

    العفيف الأخضر

    هل بإمكان المعاجم إصلاح العربيّة؟ لعبت المعاجم في تاريخ اللغات، دوراً مركزياً في تطويرها. فقد تعاونت دائماً مع المجامع اللغويّة، لإثراء اللغة الوطنيّة، بجعلها أكثر فأكثر معاصرة لعصرها، أي قادرة على الأداء في جميع مجالات المعرفة والحياة المهنيّة واليوميّة، إذا كان حال المجامع اللغويّة كما رأينا، فهل يمكن التعويل على المعاجم الإنجليزية (...)

  • حريّة الدّين والدّولة العلمانيّة

    ترجمة:عمّار كاظم محمّد

    Wiley-Blackwell

    خلال فترات طويلة من التّاريخ كان من السّهل على النّاس افتراض وجود الآلهة وقبولها، وفي وقت لاحق اله واحد والأديان التي تولّدت عن ذلك. ومع بداية تلك الافتراضات، كان هناك بعض المشكّكين في ذلك، وعلى الرّغم أنّهم كانوا أقليّة فإنّهم كانوا سببا في إثارة نقاشات حول هذه (...)

  • هل إصلاح العربيّة ضروريّ وممكن؟ 3/1

    العفيف الأخضر

    (...) ضرورة إصلاح الأبجديّة العربيّة، الفقيرة في الصوتيّات، ممّا جعلها أحياناً شبه هيروغليفيّة، لذلك اقترحت منذ سنة 1971، إصلاح الأبجديّة العربيّة، بعد إصلاح نصر ابن حجاج لها، بإضافة التّنقيط والشّكل، المفقودين حتّى ذاك التّاريخ في مصحف عثمان،

  • ثلاثة مفاتيح لحلّ الأزمة الطائفيّة والدّينيّة

    محمود حسن

    الدّعوة لفصل الدّين عن الدّولة ينبغي أن تُصحّح، وتُستبدل بالدّعوة لفصل الدّين عن السّياسة. وإذا ما تمكّنا من إعادة أواصر العلاقة بين الدّين والدّولة من جهة، وفصل الدّين عن السّياسة من جهة ثانية، فإنّنا نُعطي الشّعوب انتماء أقوى لدولهم ومجتمعاتهم،

  • أما آن لعري هذا الرّجل أن ينتهي؟

    لحسن وزين

    شعرت بالفرح والحزن والكثير من خيبة الأمل وأنا أقرأ هذيان جنون حلمك أيّها المتمرّد المزعوم. كانت السخريّة والتذمّر والكثير من الحقد يتماوج في قلبي حتّى أينع في ذهني بركان الغضب الكاسح، وأنا أقلّب الكلمات والجمل الجريئة لسردك في فرن الواقع الحارق.

Auguste Renoir (فرنسا)
تقرؤون أيضاً
تَلعْثم العلاقة بين الشّيوعيين

بقلم: نصير عواد

قبل الدخول في ثنائيّة العلاقة الغامضة بين الشّيوعيين والإسلاميين بالعراق نشير إلى حقيقة أنّ التّغيير ودعم الديموقراطيّة الحاصل في بلداننا صاحبه صعود القوى المغيّبة والمقموعة، التيارات الإسلاميّة وبشكل أقلّ (...)

في الهويّة السّوريّة الثّقافيّة

بقلم: شفان ابراهيم

إنّ السّيطرة الثقافيّة لا تعني سلب الثقافات الأخرى نسقها الخاص، أوإمكانيّة إبداعها، كما تتصور العقليّة "الشوفينية"، بل على العكس من ذلك يمكن للثقافات أن تُشكل ما يخصّها من "استراتيجيّة" فعاّلة تساعد على التصدّي (...)

إعادة إنتاج الحلم السّوري

بقلم: حازم شيخو

الجميع بات يجيد الحديث عن المثقّف السّوري، والكلّ يكيل له الشّتائم لتقاعسه وضعفه أمام مأساة السّوريين، والكثير من المثقّفين والسّياسيين أنفسهم ينتقدون تهافت أقرانهم، وأمّا ما يسمّى بـ"الفيسبوكيين" فهم أوّل من (...)

يومان

بقلم: باسم سليمان

طائر مالك الحزين؛ الذي بنى عشّه من الأغصان؛ التي أسقطتها العاصفة، يقف على رجل واحدة كقلم.

عطب التّحديث في تاريخ المغرب
قراءة في كتاب: "أحمد المنصور: بدايات المغرب الحديث": مرسيدس غارسيا أرينال

بقلم: محمد حبيدة

تحُثنا قراءة هذا الكتاب على إبداء ملاحظةٍ، خاصةً ما يتصل بمفهوم العصر الحديث. هل يمكن الكلام عن عصرٍ حديث، مع ظهور الأشراف السعديين، وتحديدا مع أحمد المنصور؟

الدّودة المجنونة

لكنّنا أكثر شعوب العالم رفضا للحداثة والعلمانيّة، ونحن حديثون ومتعلمنون. خطرت ببالي وأنا أكتب نصّ محاضرة قدّمتها مؤخّرا عن العلمانيّة صورة الدّودة في قلب التّفّاحة : أليس العرب في قلب تفّاحة الحداثة، والكثير منهم يشتمونها ويريدون تحطيمها وهم بداخلها؟ في عالم الطّبيعة لا توجد دودة مجنونة. فالطّبيعة عمياء، والدّودة تؤدّي دورها الغريزيّ، وتتطابق معه إلى أن تموت في سبيل بقاء (...)
مطلوب محرم لكل مواطنة كتبت بدرية البشر مقالا جميلا في جريدة الحياة اللندنية نقتطف منه ما يلي: "اعتقد بعض السعوديين أنها «كذبة أبريل» عندما قرأوا خبراً نشرته صحيفة «اليوم» السعودية، عن أن هيئة الأمر بالمعروف ستسمح للمرأة بقيادة الدراجة الهوائية والنارية بشرط وجود محرم معها. كتب أحد السعوديين تعليقاً على الخبر: «تمزحون»! ووجد الخبر صدى واسعاً من الذين من عادتهم أن يمزحوا، فأخذوا يتخيلون أين سيجلس المحرم على الدراجة الهوائية، وعلى رغم أن الهيئة نفت الخبر لاحقاً بسبب عدم وجود نساء يركبن دراجات في البَر، إلا أن هذا لا ينفي أن (...)
من "حياتي والتّحليل النّفسيّ" لسيغموند فرويد
... ولم أكن في ذلك الوقت أو في أيّ وقت آخر من حياتي أستشعر ميلا خاصّا إلى مهنة الطّبّ. إنّما كنت مدفوعا بضرب من الفضول كان دائما أكثر تعطّشا إلى الأمور الإنسانيّة منه إلى موضوعات العلوم الطّبيعيّة، بل ما كنت ألمس بعد أهمّيّة الملاحظة بوصفها إحدى الوسائل الأساسيّة لإشباع ذلك الفضول. وكان لمعرفتي بقصص الكتاب المقدّس (ولمّا أكد أتعلّم القراءة)، كما اكتشفت بعد ذلك بزمن طويل، أثر دائم في توجيه اهتمامي. وقد كان لصداقة مدرسيّة نشأت بيني وبين فتى يكبرني بقليل، أصبح فيما بعد من أعلام السّياسة، تأثير قويّ في (...)