السبت 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • الثورة الفرنسية بعيون عثمانية، من مذكرة “رئيس الكتاب” أحمد عاطف أفندي

    تقديم وترجمة : خليد كدري

    وجد الناس ضالتهم في ما حوته هذه الكتب من أشياء لم يعهدوا مثلها من قبل، فمال معظمهم، حتى من الشباب والنساء، إلى أولئك الزنادقة الملاعين، واحتفوا بمقالاتهم، فانتشرت الزندقة والفجور مثل مرض الزهريSyphilis في شرايين أدمغتهم وأفسدت دينهم. وعندما اشتد أوار الثورة لم يأبه أحدهم لجرائم من قبيل إغلاق الكنائس، وقتل الرهبان وطردهم، وإسقاط الدين (...)

  • دفاعا عن المتعة.. دفاعا عن العقل

    حميد زناز

    يحاول المجتمع قتل أحلامنا الايروتيكية ولذا ينبغي مضاعفة تلك الأحلام والتوق إلى لذة أعظم لا تطالها يد النفاق والتشكلات الكاذبة. الفردية هي الأساس الذي يضمن تكوين مواطنين وليس رعية تقاد كالبهائم.لا معنى لحياة لا يكون فيها الإنسان مواطنا حرا، يملك ذاتا مستقلة قائمة بذاتها وواعية بواقعها ، تكون- هنا في العالم،من أجل تحقيق رغباتها قبل كل (...)

  • الموتُ يُرمّمُ الأَلمَ في الرُسومْ ..!

    علي العسيري

    البَصرَاوي كامرئُ القَيس يَبكي حولَ الشَراراتِ بُكاءَ السُنبلةْ، الكَائنُ الأَبهَى كأَبي سُفياَن يُواسي رِبقَـــــــةَ النُحولِ و َنـــّــات الرُجوفِ المُقبِلةْ. المُغنّي طَاغٍ في اِجتيَاحهِ، سَـادرُ العَجلةِ، باسلٌ في اِختزالاتهِ يَحملُ قُنبلةْ. المَراعي مَجرَّاتٌ مُتثاقِلةٌ بِالتَطاريزِ تَسألُ خَمارَ الخَلاءِ المُعدمِ بِضعةَ أَسئلةْ (...)

  • الكتابة السردية في الأدب المغربي الحديث

    مصطفى الغرافي

    يمكن إجمال إشكال البحث في محاولة تتبع واستقصاء حضور البعد الواقعي في المتن المدروس من أجل الاستدلال على هيمنة الرؤية الواقعية التي تحضر في نصوص السرد المغربي بصورة لافتة حيث يكشف النظر إلى نصوص السرد المغربي منذ فترات التشكل إلى مرحلة التبلور أن الواقعية مثلث نمطا مهيمنا إلى درجة تدفع إلى التساؤل عن نصيب التخييل داخل المنجز السردي (...)

  • المالينخولي السّعيد (3)

    في جينيالوجيا الشرّ

    ياسين عاشور

    يمكننا أن نزعم أنّ معضلة الشرّ هي الحجّة الأخلاقيّة الأقوى التي تدحض عقيدة العناية الإلهية، ورغم كلّ الرّدود الثيولوجيّة الغارقة في التبرير الفلسفي لمشكلة الشرّ ( الثيوديسيا ) إلّا أنَّها لا تصمد أمام تألّم صبيّ واحدٍ مصابٍ بداء عضال، ويمكن لكلّ اللّاهوتيات الدّفاعيّة ( الأبولوجيا ) أن تتهاوى أمام دمعة أمّ (...)

Nicolas de Staël (فرنسا)
تقرؤون أيضاً
أكثر مخاوف الأنثى أن توصم (...)

بقلم: حمودة إسماعيلي

أكثر مخاوف الأنثى أن توصم ب“العاهرة” ! على هذا الأساس يصرّ الرجال (والنساء على حد سواء) نعت كل أنثى ـ لا تلائم المزاج ـ بالعاهرة. حتى الرجل تتم إهانته باستدعاء الأنثى، إما كحبيبة أو كأم، فيوصف بابن “العاهرة” أو (...)

قراءة في كتاب: “الرومي- دين (...)

بقلم: عائشة موماد

تقول ليلي أنفار:”يجب التأكيد من الآن على أنه من الضروري تناول أعمال مولانا من زاوية روحية صرفة، فلأي مقاربة أخرى تعتبر تفسيرا خاطئا، ومن أجل ذلك علينا الخروج من دائرة التصورات المعاصرة. لقد عاش الرومي في عالم (...)

الانقضاض على الدولة !

بقلم: مرزوق الحلبي

الظاهرة الداعشية (..) تذكرنا بعهود مضت، عهد الإنسان الديني أو عهود ما قبل الدولة الحديثة والعقد الاجتماعي (هوبس)، عهود ما قبل السياسة. مع هذا، سيكون من الصعب، رغم ظاهرها الماضوي القائل بوجود ذروة في الماضي ينبغي (...)

محمد إقبال دارساً للبابية (...)

بقلم: محمد أمير ناشر النعم

كان إقبال هو أول مسلم يكشف لنا بقلمه البارع معالم البابية والبهائية، ويقدم خلاصة وافية حولهما، وقد اتضح لنا اطلاعه العميق عليهما، وقدراته الفذة في التحليل والمقارنة مع الأفكار البعيدة والقريبة زمنياً للباب (...)

أعد على أصابعي

بقلم: هيفين تمو

لا أحد يخلق ثانية من غيم أخضر من عاصفة وهواء

أتسندون جائزة ابن (...)

كنت أتفهّم إسناد هذه الجائزة للسّيّد الغنّوشيّ لو كان في فكره وسلوكه السّياسيّ منسجما غير معتمد للازدواج منهجا، ولو كان يعتمد مبدأ ابن رشد : “إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل”، وهي قولة على طرفي نقيض مع مشروع الإسلام السّياسيّ. وكنت أتفهّم منحه جائزة “الإسلام السّياسيّ” أو جائزة “الإخوان المسلمين”، أو جائزة “الإمام الغزالي”، أو جائزة “محمّد بن عبد الوهّاب”، أمّا أن يرتبط اسمه باسم ابن رشد، فمجاملة تبعث على الاستغراب، وعلى الشّفقة على ابن رشد (...)

دعوة المثقّفين التونسيّين إلى مناهضة وحشيّة ما يسمّى بـ“الدولة الإسلاميّة في العراق والشام” (داعش) نحن المثقّفين التونسيّين، الديمقراطيّين والليبراليّين والتقدّميّين، نعلن تمسّكنا بالقيم الكونيّة الإنسانيّة، وبمبدأي التطوّر والحريّة، ونعبّر عن قلقنا الشّديد من تنامي الأصوليّة الجهاديّة مجدّدا عبر ما يسمّى بـ“الدّولة الإسلاميّة في العراق والشام”، وقد استغلّ هذا الكيان وضعيّة الهشاشة التي عليها دولة سوريا، ووجود حرب أهليّة طاحنة فيها، النّزعة الطّائفيّة والصّراعات الأتنيّة في العراق، ليستقرّ بين هاتين الدّولتين العريقتين، بواسطة الغزو والنّهب، وبغاية ترويع السّكّان وقتلهم، (...)
القاعدة الأساسيّة في التّحليل النّفسيّ
وهكذا فنحن نعقد اتّفاقا مع العصابيّين : الصّراحة التّامّة مقابل الأمانة المطلقة. وقد يبدو دورنا شبيها بدور من يتقبّل الاعتراف، على أنّ هناك فرقا كبيرا فإنّنا لا نكتفي بأن نسمع من مريضنا ما يعرفه وما يخفيه عن الآخرين، بل نريد أيضا أن نكشف عمّا لا يعرفه هو. وإذ نضع هذه الغاية نصب أعيننا، نعطيه تعريفا مفصّلا لما نقصده بالصّراحة. فنفرض عليه القاعدة الأساسيّة للتّحليل التي يجب عليه بعد ذلك أن يلتزمها في علاقته بنا : ليس عليه فقط أن يخبرنا بما يستطيع أن يقوله عن قصد وإرادة، أي بما يسري (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب