الأربعاء 16 نيسان (أبريل) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > مقالات > اعترافات عاشق للكتب الصفراء

اعترافات عاشق للكتب الصفراء

الفتاوى الفكاهية

الأحد 24 كانون الثاني (يناير) 2010

بقلم:

عادل حدجامي  

شارك اصدقاءك هذا المقال



أعترف أن من مثالبي الممكنة عشقي للكتب الصفراء وكلَفي بها، فأنا أعشق هذا اللون في الكتب وأهيم به، وفي سبيل هذا العشق أقضي الساعات الطويلة في التجوّل بالأسواق الشعبية بين العطارين وأمام المساجد لأجمعها وأخزنها، حتى صار عندي منها، ولله الحمد، ما يملأ المكتبة ويزيد، خصوصا وأنّ هاته الكتب رخيصة الثمن زهيدة السعر، بسبب انتفاء حقوق التأليف فيها ودعم طبعها بأموال البترول. والحقيقة أنّ العلّة في هذا الكلف، الذي يثير استغراب بعض أهلي وتفكّههم، هي أني أجد في هذه الكتيبات من الطرائف والذخائر ما لا يمكن أن أجده في غيرها، لهذا فهي عندي فريدة لا يضاهيها شيء من الكتب. وأعذب الكتب الصفراء تلك التي تتعلق بـ“الفقه”، وأجمل الفقه فيها ما كان حنبليّا، وأفكه ما عند الحنابلة هو الفتاوى. على أنّني، إحقاقا للحقّ، ينبغي أن أعترف بأني، على عكس ما قد يظنّ، ومع احترامي لكلّ “الجهد العلمي” الذي بذله العلماء اللذين تكلفوا جهد كتابتها وتدبيجها ويبذلونه، لا أقرأها “طلبا” للمعرفة ولا لزيادة العلم، بل أشتريها لأني أجد بها من أسباب الطرافة والفكاهة ما أزعم أنه لا يمكن أن يوجد في غيرها، وأنا حقيقة أتعجّب، وهي على ما هي عليه من طرافة، كيف لا يسارع الناس إليها ولا يحرصون عليها كما أحرص، فلا تكاد تجد، حسب زعمي، “جنسا أدبيا” أقدر منها على انتزاع الضحكات منك وفي أحلك المواقف، هذا رغم أنّ اللذين تجشّموا عناء كتابتها، ولعلّ هذه هي العلّة في فكاهيتها، أرادوها كتبا “جادّة” “علمية” “دينية” “وقورة”. ولعلّ هذه المفارقة هي ما يفسّر كون أكثر أهلي ومحيطي لا يستسيغون كيف أنفجر ضاحكا بينهم بين الفينة والأخر، وأنا أقرأ كتابا حول “أهوال القبور” أو “أشراط الساعة”، أو “حصن المسلم”، خصوصا أنّهم ظنّوا أنّي أقرأها طلبا للنصيحة في الدين، وحرصا على ما بها من آراء علمية نافعة في الدنيا.

وأنا، حتى لا أُتّهم بالمبالغة أو أنعَتَ بالتجنّي، قرّرت أن أنقل لكم ولبعض أصدقائي في هذا المحيط، شيئا من هذه الذخائر التي قرأت وطالعت، ولكم أن تحكموا فيما زعمت. على أنّي حتى لا تتيه بي الشجون، سأقتصر على نوع واحد من هاته الكتيبات قليلة الثمن كثيرة النفع، وهي تلك المتعلقة بـ“الفتاوى”، وبالفتاوى النسائية تحديدا.

ممّا يحسب لـ“فقهائنا” المعاصرين أصحاب قصب السبق في هذا الضرب من التأليف، اهتمامهم بموضوع المرأة، فلا موضوع عندهم أهمّ ولا أحرى بالاجتهاد و“البحث”من المرأة، مع ما يتعلّق بهذا الموضوع من “إشكالات” وجودية ومعرفية عويصة، في نظرهم، كأحكام “الزينة” و“تقليم الأظافر” وإطالة الثوب و“الحيض”، فهذه عندهم “من الإشكالات الكبرى التي يتوقّف عليها مصير الأمّة”، والاهتمام بها يعكس “الوعي” العميق الذي حصلوه بأسئلة المرحلة وبـ“دورنا التاريخي”، وهو “الوعي” الذي عبّر عنه واحد من أكبر شيوخنا عندما استفتاه مستفتٍ عن قضية متعلّقة بالحيض فقال: “ومشاكل الحيض والنكاح عند النساء بحر لا ساحل له... منذ أن وجدت النساء... والإنسان في هذا الوجه يقف حيرانا في حلّ مشاكله”(1).

والحقيقة أن أحاديث علمائنا في هذا الموضوع هي فعلا بحر لا ساحل له، لهذا فطلبا للسلامة في هذا الضرب من الملاحة سنقصر جهدنا على النظر في كتيب واحد هو “الفتاوى النسائية” مكتبة العلم القاهرة 98، على أن نعود فيما بعد لكتب أخرى من هذه المكتبة التي هي عندنا عامرة ولله الحمد. واختيار هذا النموذج له ما يبرّره بقوّة، فهو يعود في تأليفه للشيخ العلامة أسد الزمان “الدكتور” “محمد بن صالح العثيمين”، أشهر من النار على العلم في الفتوى والعلم المعاصر، وهذا النص جمعه “طلبة العلم” من“تلامذته”؟ تماما كما جمع طلبة هيغل نصه “العقل في التاريخ”، أو طلبة سبينوزا “الرسالة القصيرة”، ولهذا فإنّ هذا“المرجع” يتضمّن، على صغره، من الفوائد الجمّة والمعارف المهمّة ما ينوب عن غيره خير إنابة.

والحقيقة أنّ في الكتاب من الأبواب والإشكالات“الإبستمولوجية” الشيء الكثير، إذ هو يبدأ بقضية عامة هي“حكم الحجاب الشرعي” قبل أن يسترسل في إشكالات “عميقة”، مثل مسألة “قصّ الشعر” وحكم “لبس القفازين”، وقضية “حرمة استبدال الذهب الرديء بالذهب الجديد”، ليتحوّل بعد ذلك لقضية “الماكياج والمانيكير (هكذا في النص)”، فيعرج على “حكم لبس الباروكة” و“فرق الشعر من الوسط”، وينتهي بخطبة عصماء حول آفة توسّع التبرّج وشيوعه بين النساء، وهو ما يدفع شيخنا للإقرار بكون زمامنا هو آخر الزمان وأقبحه والعياذ بالله.

من أين نبدأ بحر العلم هذا؟

من حيث بدأه شيخنا الفاضل أي بمسألة “اللباس”، وهي البداية التي تمثّل لوعي فضيلته كما قلنا بـ“سلّم الأولويات” المعرفية والحضارية لهذه الأمّة.

يسأل السائل شيخنا “ما حكم الحجاب وبيان صفاته”؟

لا يتردّد شيخنا ولا يتأخّر، بل يأتي جوابه واضحا أبلج: “أن تحجب المرأة كلّ ما يظهر منها” شعرا ووجها وجسما. هل معنى هذا أنّ إظهار الوجه جائز؟ طبعا لا، وهاكم جواب شيخنا “أما من قال إنّ الحجاب الشرعيّ هو أن تحجب شعرها وتبدي وجهها فهذا من عجائب الأقوال”.(2) شيخنا لا يماري في الحقّ، الحجاب هو أن تحجب المرأة كلّ شيء، كاملا غير منقوص، تماما كما البطل الشهير “زورو”، وإلا فهي المعصية والعياذ بالله. وشيخنا حفظه الله يسترسل في البرهنة العقلية على “تصوّره”، حتى لا يقال إنّ الرجل يهرف بما لا يعرف، فيطرح سؤالا وجيها“أيهما أشدّ رغبة لطالب المرأة، أن يسأل عن وجهها أم شعرها؟... الوجه وهذا أمر لا ريب فيه”(3)؛ وبالطبع لا يكتمل الوجه دون اليدين، فاليدان من أسباب الفتنة، لهذا فلا يفوت شيخنا أن يتدارك بعد ذلك بأنّ القفّازين اللذين “هما شراب اليدين”(جوارب اليدين) أكمل للستر(4). بعد هذا يسأل السائل شيخنا الفاضل عن قضية علمية أخرى هي “نتف الحاجبين”. وبعد تمييز “منهجيّ” دقيق يجريه شيخنا بين النمص والنتف والقصّ والحلق، ينتهي إلى حكمه العلمي الحاسم، وهو أنّ هذا “لا يجوز بحال من الأحوال”، لماذا؟ “لأنّ أهل العلم” قالوا إنّ كل هذا تغيير لخلق الله، سواء كان نتفا أو قصا أو غيره، وعلى “المرء” أن يتجنّب ذلك “سواء كان رجلا أو امرأة”(5). وطبعا الشيء بالشيء يذكر، فالحديث عن الحاجبين يجرّ الحديث عن الأظافر والشعر والمانيكير وما ابتلينا به من هذه المنكرات، فعندما يسأل شيخنا هل يجوز إطالة الأظافر؟ جواب شيخنا طبعا، “لا يجوز بأي حال من الأحوال، والسبب في ذلك معلوم شرعا، لكنّ بعض الجهال قد لا يكونوا على دراية به، وهنا يتجرّد شيخ آخر هو فضيلة الدكتور الفواز، لتفصيل ما جاء عند شيخه مجملا، فالعلة في ذلك هي”التشبّه بالسباع والبهائم“( يقصد أنّ المرأة تطيل الأظافر فتصير كالنمور والسباع)(6)؟ أمّا بخصوص الباروكة، أي الشعر المستعار الذي يوضع على الرأس، فهذا فيه نظر عند شيخنا، فإذا كان من أجل الزينة فهذا ممّا لا يسأل فيه طبعا، فجواب شيخنا هو”لا يجوز إطلاقا وبأيّ حال من الأحوال“، والأعجب في ذلك هو العلّة، فشيخنا يرفض ذلك لسبب عقليّ بليغ وهو”ما في ذلك من تزوير“( يقصد تزوير المرأة لحقيقة رأسها وهي كونها بدون شعر، فتزور على الرجل بإضافة شعر)(7)، على أنّ شيخنا يستدرك فيقول، وعلى عكس الفقهاء”المتشدّدين“المغالين في الدين، فهو من الميسّرين علينا ولله الحمد، أنه إذا كانت المرأة أصابها بلاء، فهذا”لا بأس به“، لكن بشروط طبعا، وهي أن”تكون صلعاء رأسها كخدّها“، وألا تضيف شيئا على أصل شعرها الأوّل، وإلا عدّ”وصلا" شبيها بالأوّل.

بعد هذه التمييزات “الميتودولوجية” يتحول شيخنا حفظه الله لمسألة كثر حولها الجدل، وهو جدل يظهر مدى ابتعاد الناس عن حنيف دينهم ومدى تغلغل “الجهل” فيهم، وهي المتعلقة بسفر المرأة المسلمة دون محرم والعياذ بالله، هنا أيضا يأتي جواب شيخنا واضحا وكما في سابقه :“لا يجوز إطلاقا وبأيّ حال من الأحوال”، وهذا لا يجوز “لا للعمرة ولا للحجّ ولا لغيرهما”، وهذا الأمر لا يسأل فيه بتاتا هذه المرأة “أهي عجوز أم شابّة”أهي قبيحة أم جميلة“(8). قد يكون هذا كافيا لمن كان ثابتا على الحقّ غير مدخول في إيمانه، لكن شيخنا يأبى إلا أن يستدلّ”عقليا“ويبرهن”واقعيا“عن معقولية وحجية هذا الحكم، وهو في هذا الأمر يبرع أيما براعة ويتفوق ويبدي من معارفه”السوسيولوجية والسيكولوجية“بطبيعة المرأة المخادعة، ما لا يمكن أن يعاند فيه إلا جاهل. لنسمع شيخنا يتحدث:”لا يحلّ للمرأة أن تسافر لا لحجّة ولا لعمرة وللزيارة ولا للعلاج ولا لأيّ سبب دون محرم“، وهذه الحرمة هل تحلّ بالطائرة بما أنّ ظروف الطائرة مختلفة عن ظروف القوافل قديما مثلا؟ جواب شيخنا”لا يجوز إطلاقا وبأيّ حال من الأحوال“. وإذا كان هذا المحرم سيبلغها إلى سلم الطائرة وسيستقبلها محرم آخر عند الوصول في عتبة الطائرة، وكان السفر داخليا مدّته نصف ساعة من الرياض إلى القسيم مثلا، فهل يجوز؟ جواب شيخنا حفظه الله”لا يجوز إطلاقا وبأي حال من الأحوال“، ودليل شيخنا هو” من أين أخرجتم هذه الصورة (الطائرة) من عموم الحديث؟ فالحديث الذي يحرّم سفر المرأة عامّ لا تخصيص فيه والسفر على الطائرة يسمّى سفرا“. وشيخنا لا يكتفي بالنص، فهو لا يتهاون في هذا لذلك يستشهد بـ”الواقع“، فأسباب رفض سفر المرأة عميقة ومنطقية،” فالإنسان قد يؤدّي امرأته إلى المطار وتأخذ بطاقة دخول الطائرة وتذهب إلى الطائرة وينصرف المحرم، ثم قد لا تقوم الطائرة لسبب(من يدري؟ فهذا يحصل) ثم ينزل الركاب من المطار قبل أن تقلع الطائرة، فمع من تكون المرأة إذن؟ بارك الله في شيخنا فما قصر فهما.

طيب، قد يعترض معترض ممن يحبون الهرش والإلحاح على الباطل فيقول: “وإن ضمنّا لها صعود الطائرة سالمة وبقينا إلى أن أقلعت الطائرةـ فهل يجوز؟”، جواب شيخنا الجليل كسابقه“لا يجوز إطلاقا وبأيّ حال من الأحوال” لماذا؟ لسبب وجيه، يقول شيخنا حفظه الله :“ولو زالت كل هذه الأسباب والفتن (يعني الخوف من عدم إقلاع الطائرة) فمن الذي يكون إلى جنبها في الطائرة؟ قد يكون إلى جنبها رجل هو أفسق الناس وحينئذ تحصل الهلكة، فيأخذ منها رقم التلفون ويعطيها رقم تلفونها ويضحك إليها وتضحك إليه ويحصل بذلك البلاء” (9). بارك الله في شيخنا الجليل، فالمرأة ما إن سيمدّ لها هذا الفاسق الملعون رقم تلفونه حتى تأخذه طبعا، فهي زكيبة قمح، لا تردّ طالبا ولا تمنع راغبا، أنّى لها أن ترفض وهي المرأة؟

قد يزيد هذا المعاند المكابر الجاهل، فيقول مثلا بأن الطائرة تضمن عدم اختلاط النساء بالرجال في الجلوس وأن بينهما فواصل غليظة، بما أن الأمر يتعلق بسفر داخليّ في السعودية، فهل يجوز حينها؟ جواب شيخنا الجليل طبعا “لا يجوز إطلاقا وبأيّ حال من الأحوال”، قد يتعجب من في قلوبهم مرض فيظنّون أن شيخنا يبالغ ويتشدّد، وما الأمر كذلك لو يعلمون، فلنسمع حجّة شيخنا المنطقية التي لا شبهة فيها “فرضنا أن الطائرة استمرّت في السفر ووصلت إلى المطار الذي تقصده وهبطت فنزلت المرأة، من سيصحبها من الطائرة إلى صالة المطار؟ وهل سنضمن أن المحرم الذي يريد استقبالها يكون في المطار؟ لو تأخّر في السير بسبب الزحام، بل لو ضاع (يقصد ضاع المحرم في الطريق) وبقيت المرأة لا تدري أين تذهب في هذه الصالة، وربما تخدع ويحملها شخص يقول لها”أنا أؤديك لبيتك“ثم يضرب لها المهالك”(10). بارك الله في شيخنا فما ترك صغيرة ولا كبيرة، وبارك الله في هذا الخيال الواسع والحدس الشاسع الذي لا يضاهيه حتى اعتد كتاب السينما، وفي ذلك الدليل القاطع على من يزعم أن شيوخنا لا يحبون فنون التخييل ولا يأنسون لها.

الحقيقة أن قراءة شيخنا لا تُملّ، ومفارقة قراءة نصائحه الرائعة من أسباب الحزن عند المسلم ولا شك، ولكن السياق لا يقبل بأن نعرضها كاملة، وسنعود لمناقشة البعد العلمي في هذه الكتب والفتاوى، فقد يظن ظانٌّ أن رسوخ علمائنا في فنون التخييل وفي العلم الشرعي يمنعهم عن العلم الوضعي، وبأن علمائنا لا يفهمون ولا يعقلون العلوم الطبيعية والحية، وهذا باطل طبعا، والدليل عليه واضح أسوق منه نموذجا واحدا فتحا للشهية وتعريفا قبليا بهذا “الضرب” في العلم، وهو دليل يفتتح به الشيخ الفواز تلميذ العثيمين وزميله الذي لا يقل عن الشيخ العثيمين شهرة وعلما، حين ينهض لإعطاء تفسير علمي عن أسباب حصول العادة الشهرية عند المرأة، فاسمعوا رحمكم الله، وترقبوا الآتي، فهو أمر جليل ...يقول شيخنا الفواز حفظه الله “الحيض في اللغة هو السيلان، والحيض شرعا : دم يخرج من قعر رحم المرأة في أوقات معلومة من غير مرض ولا إصابة وإنما هو شيء جبل الله عليه بنات آدم، خلقه الله في الرحم وقت الحمل ثم يتحوّل لبنا بعد ولادته، فإذا لم تكن المرأة حاملا ولا مرضعا بقي هذا الدم لا مصرف له فيخرج في أوقات معلومة تعرف بالعادة” (11) أمثل هذه “المعارف” والتفسيرات يمكن أن تجدونها في كتاب آخر؟ أين ستجد تفسيرا علميا يقول بكون الأصل في دم الحيض هو لبن الرضاعة؟ لا والله لن تجدوه، لا في الشرق ولا في الغرب، ولو لم يقل علماؤنا غير هذه الطريفة وحدها، لكانت كافية لدفع حجّة من يعيب عليّ كلفي بهذه الكتب، وتضييعي الوقت فيها، فهنيئا لي بفكاهاتي، وهنيئا للمسلمين بعلمائهم.

الهوامش:

1 - هناك طبعات متعددة لهذا النص نجدها متفاوتة مزيدة ومنقوصة، بحيث نجد بعض التفسيرات الواردة في إحدى الطبعات منقوصة في الأخرى لأسباب مجهولة، أحدها ربما غياب ثقافة الضبط والتأصيل وشيوع النقل و المشافهة، ونحن نعتمد على طبعتين ونتممها ببعض الأجزاء الواردة في استشهادات بالكتاب مذكورة في نصوص أخرى نقلت عنه – طبعة مكتبة العلم-القاهرة بدون تاريخ؛ طبعة، المواقع...)صفحة (19)

2- نفس المرجع ص 7

3- نفس الصفحة

4 – نفسها

5- صفحة 22

*- عبارة “لا يجوز بأي حال من الأحوال” لا ترد بالنص في كل ما نورد، بل ترد نصا أو بما يعادله في المعنى.

6 - وارد أيضا في نص “تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات” تأليف الدكتور صالح بن فواز بن عبد الله الفواز، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، المملكة العربية السعودية 1319 هجرية. ص12

7 - الفتاوى ص 39 ، تنبيهات ص 16- 17

8- الفتاوى ص 23

9- الفتاوى 25-26

10- نفسها، في الطبعة الأولى توجد كلمة “لو ضاع” لكنها محذوفة من الثانية.

11- تنبيهات صفحة 21


شارك اصدقاءك هذا المقال

لا تنسوا هنريات

كلمة الافتتاح التي ألقتها الأستاذة رجاء بن سلامة في النّدوة الفكريّة التي نظمتها جمعية الأوان يوم السبت 5 أفريل 2014، تكريما للأستاذ طرابيشي ببيت الحكمة (المجمع التونسي )، بقرطاج. سيّدي رئيس جامعة منوبة، حضرات الضّيفات والضّيوف، أساتذتي الأعزّائي، سيّداتي سادتي، شكرا لحضوركم، وقبولكم دعوتنا إلى الاحتفاء بأحد المفكّرين الملتزمين بالتّنوير في العالم العربيّ. ستكون مساهمة الأستاذ جورج طرابيشي في الترجمة (...)
الفيسبوك
تويتر