السبت 25 نيسان (أبريل) 2015
ÇáÃæÇä ãä ÃÌá ËÞÇÝÉ ÚáãÇäíÉ ÚÞáÇäíÉ
24 نيسان (أبريل)
الزوايا والمجتمع من خلال أدوارها

بقلم بوشتى عرية  

لقد جلبت هذه الأدوار للزاوية سمعة واحتراما ، وباعتبارها من الأدوار التي كانت تدخل في إطار التوازن العام للمجتمع، فقد تمت مكافأتها على ذلك لكونها لم تكن تمارس مهمة التحكيم والوساطة بالمجان، لذلك كانت تستفيد من الإتاوات (...)

23 نيسان (أبريل)
ثنائي الدين والسياسة في الإسلام
بقلم: دانيال ريفي (Daniel (...)

بقلم ترجمة: محمّد الحاج سالم  

أكّدت الدراسات الإسلامية العلاقة الخصوصيّة بالزمن التي تلفّ الفعل السياسي والروحي للمسلمين، فهم يفضّلون زمن التأسيس الذي يشمل اللحظة النبويّة وحقبة الخلفاء الراشدون الأربعة، بما يجعل الحنين إلى الأصول يسكن منذ ذاك الحين (...)

22 نيسان (أبريل)
المجتمع السعودي الأصول الثقافية

بقلم علي الشدوي  

إن أهم ما ترتب على تأسيس العلوم الدينية هو عدم اهتمام العلماء العرب القدامى بوضع نظرية معرفة تتعلق بالعلوم الطبيعية إنما كرسوا جهودهم في وضع نظرية معرفة تتعلق بالعلوم الدينية. تتعلق هذه النظرية ببحثهم في إمكان المعرفة، (...)

21 نيسان (أبريل)
المجتمع السعودي الأصول الثقافية

بقلم علي الشدوي   

الآلهة خالدة لأن معرفتها كاملة وما عداها يموت لأن معرفته ناقصة. يملك الموت وجوها يمكن الإحساس بها في الحياة التي تعج بالحيوية. يطلق فيري على هذا” مفارقة “؛ لأن عذاب الإنسان وتعاسته تكمن في أنه يدرك أن حياته قصيرة، وما يمضي (...)

19 نيسان (أبريل)
الحقيقة في الحكاية أو حين (...)
قراءة في “حكاية مداس أبي القاسم

بقلم العادل خضر  

إن كان الحذاء في حكاية سندرلاّ على اختلاف صيغها قد عُرف بالقدم فإنّه في حكاية الطّنبوريّ قد عرف بالشّخص. فالمداس في الحكاية عُرف بالشّخص لا بالقدم؟ فالقدمان تمثّلان الشّخص وتستحضرانه. ولعلّ في ذلك ما يفسّر بأنّ الأشياء، في (...)

17 نيسان (أبريل)
الحقيقة في الحكاية أو حين (...)
قراءة في “حكاية مداس أبي القاسم

بقلم العادل خضر  

هذه الأحذية الّتي انحلّت عراها وروابطها، فانخلعت وصارت مخلوعة خليعة، بعيدة عن الأقدام الّتي كانت تندسّ فيها وتنزلق، ليست هبة don من الهبات، ولا أُضحية sacrifice من الأضاحي، وإنّما هي أحذية قد ساهمت، بهُجرانها abandon (...)

14 نيسان (أبريل)
الحقيقة في الحكاية أو حين (...)
قراءة في “حكاية مداس أبي القاسم

بقلم العادل خضر  

“الحقيقة في الرّسم”، أو حين يستعيد فان غوغ أحذيته...أصل فعل (وَسَمَ ) (Marquer) هو أثر القدم، أي الأثر الّذي خلّفته القدم في الأرض. وقد كان من عادة مومسات الإسكندريّة في غابر الزّمان أن يحفرن تحت نعال خفافهنّ الحروف الأولى (...)

11 نيسان (أبريل)
أثر القوانين التمييزية في (...)

بقلم رهادة عبدوش  

مفهوم الجندر - الذي لا يزال مفهوماً محظوراً في بلادنا - يرتبط بالقوانين والعادات والتقاليد والاقتصاد، وتزداد الهوّة الجندرية بين النساء والرجال بازدياد التمييز بينهم في كل ما سبق عادة ما تقلل المرأة من قيمة عملها العام (...)

10 نيسان (أبريل)
الرّديّف ومفردات شمسه السّوداء

بقلم رجاء بن سلامة  

يتكرّر ذكر فردوس الطّبيعة المفقود في التّقديم الذي يضعه العيد لقصيدة منجميّة : “كان ينعم بالحرّيّة في الصّحراء ويأكل من خيرات الطّبيعة. جاءه خبر أبيه في الدّاموس. لا سند للعائلة إلاّ هو، وهو طفل لا يتجاوز 17 (...)

9 نيسان (أبريل)
الرّديّف ومفردات شمسه السّوداء

بقلم رجاء بن سلامة  

بعد الثّورة تحوّلت البلاد فعلا إلى مرآة كبرى كاشفة لكلّ شيء: كشفت نفوسنا إلى نفوسنا، وكشفت شطر البلاد إلى شطره الآخر، وكشفت عدم الفهم، ورفض التّفكير وحواجز الذّاكرة، وحواجز التّاريخ والجغرافيا، رغم صغر حجم (...)

0 | 10 | 20 | 30 | 40 | 50 | 60 | 70 | 80 | ... | 2350

الذّكورات المنبوذة :

أبو سعديّة رجل أسود يظهر وعلى وجهه قناع من جلد وعلى رأسه طويل، ويرتدي أسمالا ويعلّق على جسده علبا فارغة وعظاما وأجراسا ويرقص وهو يدقّ طبلا . من منّا لا يعرفه إمّا عيانا أو خبرا؟ لا أدري هل رأيته في إحدى ساحات القيروان وأنا طفلة صغيرة، أم رأيته في التّلفاز. لكنّني سمعت عنه الكثير، وكان ولا يزال مضرب الأمثال، وعاد إلى ذاكرتي عندما شاهدت في يناير 2013 بفضاء “التياترو” بتونس عملا مسرحيّا يقدّم قصّته (...)
الفيسبوك
تويتر